Yahoo!

مرحبا بکم


اهلا وسهلا

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 20:20 م

 

                462119              228138

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى 7 )

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 09:42 ص

 إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 7 )

 

 

إن نشوء الدولة الأحوازية لايتطلب فقط وجود الجهد المقاوم للإحتلال الفارسي لان هذا سيؤدي إلى نشوء حالة من الفوضى إن لم يكن مؤطرا بمرجعية ، وذلك  بسبب الرؤى المختلفة لكيفية مقاومة المحتل الفارسي  ، وبسبب تدخل اطراف خارجية في الجانب التكتيكي للمقاومة ، وهذه الظاهرة سوف تؤدي أيضا إلى تشتيت الجهد المقاوم  بينما هو  أهم ركيزة من  ركائز إدارة الصراع .

في المقابل فإن أغلب الجهات الخارجية  التي تراقب مايحدث في الساحة الاحوازية ، تسعى من جهتها إلى تفتيت الجهد المقاوم  الاحوازي، والمساهمة في خلق حالة من الفوضى لسبب جوهري وهو: 

ان الدول تتدخل في الازمات أما للبحث عن المصلحة أو للمحافظة على مصلحة قائمة .

ولذلك فإن هذه المصلحة سوف تدفع بالدول إلى تفتيت الجهد السياسي أيضا .

أي تحويل القضية الاحوازية من قضية شعب إلى قضية تنظيمات سياسية ،فمن الصعب على الدول التحكم بإرادة الشعوب إذا كانت إدراة تلك الشعوب مبنية على أساس الدستور والقانون ، أما إذا حولت القضية إلى أحزاب سياسية فيصبح من السهولة جدا التعامل معها لأسباب موضوعية ، ويخطأ  ويتحمل مسؤولية تأريخية من يقول أن هذا لمصلحة الوطن ، لاني سمعت هذا الكلام من اخوتنا الفلسطينيين منذ ثمانينات القرن الماضي ،وليومنا هذا لم تتحقق الدولة الفلسطينية بل أصبحت البندقية الفلسطينية موجه لصدور الفلسطينين . ودخلت التنظيميات الفلسطينية في صراع دموي لتحقيق مصالح جهات أخرى غير فلسطينية .

وعلى سبيل المثال : حزب الله اللبناني .

جميعا نعلم ان هذا الحزب دعمته إيران بحجة مقاومة الإحتلال الإسرائيلي ، ولكن النتائج أدت إلى ان يحتل عاصمة بلاده ويوجه بنادقه إلى صدور اللبنانيين ، وخلق من الفوضى ما قد تؤدي في أي لحظة إلى حرب أهلية . فلا حرر ما أحتلت أسرائيل ولا ساهم في بناء لبنان حزب العمال الكرستاني:

تدرب هذا الحزب في أراضي سوريا ودعمه النظام ، حتى أصبح حزبا قويا على حساب بقية اخوته الاكراد ،والنتيجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى 6)

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 08:55 ص

إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 6)

 

التغيير :

التغيير في المفهوم السياسي ، وكما أثبتت لنا تجارب الشعوب كان تغييرا فئويا لم يستطع أن يحقق للشعوب ما كانت تصبوا إليه من آمال وطموحات ضحت في سبيلها كثيرا وتحملت جراء ذاك التغيير كثيرا من الآلام والجراح .

فحتى ما أطلق عليه مجازا بالثورات الشعبية أو الجماهيرية ، سرعان ماتحولت  نتائجها إلى حصاد فئوي أستولت عليه فئة محددة وبالتأكيد كانت متربصة ومستعدة لحصد نتاج الشعب .

فمقولة أن الثورة تأكل أبنائها ، أصبحت فلسفة الثورات التي لحقت بالثورة الفرنسية  في كل بقاع الأرض ، وكأن الأمور حاصل تحصيل وما الشعب إلا وسيلة من وسائل التغيير فحسب .

ولقد حددتُ ظاهرة في الفكر السياسي ، ولعلني بررت ماحدث  وما قد يحدث بسببها ، وقد تكون هي أحدى الأسباب وليس جميعها ، إلا وهي النظرة الفوقية للسياسي ، فغالبا ماوجدت أن السياسيين في مختلف بقاع الأرض يعتقدون أنهم أعلى مرتبة من أبناء شعوبهم ،وبالتالي فإن هذه النظرة هي سببا رئيسيا في ما ينشب من صراع بين مختلف الاحزاب والتنظيمات للوصول إلى السلطة والإستأثار بها .

وسبحان الله الذي قال (فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ) وقال سبحانه (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) صدق الله العظيم .

فنحن كأحوازيين نواجه اليوم نفس الظاهرة ، فنجد أن كل سياسي ينظر لنفسه وكأنه سيد هذا الكون ومنشأه ، فهو عالمٌ عليم لايأتيه الباطل لامن بين يديه ولا من خلفه ، وهو صاحب الفطنة وحليمُ قومه .

وظاهرة التسفيه العقلي التي بدت مهمينة على الساحة السياسية ماهي إلا نتيجة  تلك النظرة الفوقية للغير ، وهذا البحر الهائج المائج المتلاطم وإن سكن  لحين فهو سيكون أشد غضبا  عند السواحل حينما تبدو المرافئ على مرمى البصر .

فمن صفة الحكيم التواضع ومن صفة المغرور الصلف والتكبر والتجبر على الناس .

فإن التغيير هو تغيير حالة الشعب إلى الأفضل ، فلابد أن يستند إلى الحق والعدل والمساواة . فما يحدث اليوم صورة لو  أمعنّا النظر إليها بدقة لوجدناها صورة قديمة متكررة حدثت قبلنا كثيرا ، وأني أختلف مع من يقول أن هذه ظاهرة طبيعية سوف تنضج مع مرور الزمن ، لان هذا إفتراض لايقوم على أثبات ، بينما الإثبات دللت عليه نتائج ما وصل إليها غيرنا ، فلماذا  نكرر أخطاء الآخرين ؟.

لو تصورنا إننا في سفينة واحدة ، فإما ان نصل جميعا أو نغرق جميعا ، وهذه صورة مثالية تصطدم بالواقع ، لاني أرى حالات شاذة من الفكر ، فمنا  من يعتقد أنه أشد قوة وبأسا وهو سوف يصل إلى الشاطئ وإن غرق الاخرون ، ومنا من يعتقد أنه أشد فطنةً  ولن يبخل عليه عقله بوسيلة نجاة ، ومنا من ساوم الموج وأقتسم معه الغنائم معتقدا ان الموج لايبتلع الأصدقاء .

فوجود أكثر من خمسمائة حزب في ساحتنا السياسية إلى ماذا يؤشر ، أكيد أنه يؤشر إلى وجود خمسمائة رأي سياسي مختلف ، فأرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .

ولستُ مبالغاً حينما قلت خمسمائة حزب ، لاني وجدت أن كثيرا من المستقلين وليس جميعهم  مصابين بنفس داء الأحزاب ولكنهم مراقبون لا فاعلون .

فمعرفة الأسباب الحقيقية للظواهر الإجتماعية والسياسية هي وسيلة ناجعة لوضع حلول قادرة على كبح جماح النفس البشرية ، فكيف يمكن أن نكون رحماء بالفعل لابالقول مع ابناء شعبنا إن لم نكن رحماء فيما بيننا .

وماهي الأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى 5)

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 19:25 م

إفراط وتفريط

( المسالة الكبرى 5)

سألني سائلٌ : إننا نسمع كلام جميل من الجميع فإي منهم نصدق ، وماهو المعيار الذي يمكن أن يميّز بين صدق النوايا أو أستغلال عواطف الناس لمأرب شخصية أو حزبية ؟.

أعتقد ان هذه الظاهرة ليست حكرا على الاحوازيين فقط ، إنما هي ظاهرة بشرية منذ أزل التأريخ ، فلا أحد يستطيع أن يعرف  نوايا الاخرين أو مقاصدهم في الخير أو الشر سوى الله سبحانه وتعالى  ، فالكلام ليس معيارا ، ولاحتى المواقف في بعض الاحيان ، ولا بعض التصرفات.

إنما يمكن ان نحدد مواقف الناس على ضوء معايير قانونية دون  الحاجة لمعرفة نواياهم الحقيقة .

أي بمعنى ان القانون العادل يقول ( أن الإنسان برئ من أي تهمة توجه إليه حتى تثبت إدانته ) .

والقانون الظالم  كما يطبقه الفرس على الاحوازيين يقول ( أن الإنسان مُتهم حتى يُثبت برائته ) .ولا يمكن أن نكون قساة ظالمون على بعضنا البعض ، كما لايمكن أن نسكت عمن يريد أن يضر بالمصلحة والأمن الاحوازيين .

والعدل هنا ان الاحوازيين جميعهم  صادقون مخلصون لقضيتهم حتى تثبت إدانة أحدهم أو مجموعة منهم .

فشريعة الفوضى لايمكنها أن تحدد أو تفصل بين هذا وذاك ، ولكن القانون العادل يستطيع .

فالذي يهرب اليوم أو يحاول التملص من سنّ قوانين يضع نفسه في موقف حرجِ مهما كانت المبررات .

فإن أدعى شخصٌ،  أن فلان وفلان مجرمون لانهم  يفرطون في الحق الاحوازي العام ، فنقول له سوف نحاسبهم إذا كنت تمتلك الدليل المادي الملموس الذي يدينهم ، ولكن وفق القانون بعد سنِّه واقراره .

فخلاصة القول ما ذُكِر في كتاب الله .

بسم الله الرحمن الرحيم (الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا) صدق الله العظيم .

إذن أن يكون من أهم نظمنا أن لايتهم الاحوازي أحوازيا آخر دون دليل وأثبات قاطع ، ولن نقبل من يحاول أن يزكي نفسه على طريقة توجيه التهم للأخرين .

وأعتقد أن لدينا عدة معضلات نحن خلقناها بأنفسنا ، وعلينا اليوم مواجهتها ، للخروج من أزمتها التي أثرت وسوف تؤثر على مسيرة القضية الاحوازية ذاتيا وموضوعيا .

 

الأزمة الاولى

 

ومجازا ً سوف أسميها أم الأزمات ، لانها بالفعل  أدخلتنا في مأزقٍ  يصعب الخروج منه ، خصوصا وإننا لانتعامل مع مادة جامدة بل مع بشر لهم أحساسيس وأفكار وذوات فردية لايمكن بسهولة الطلب منهم أو اقناعهم  في التنازل عنها وهم يعتقدون ويؤمنون أنهم على حق . ولكن الفارق بين الخلاف والإختلاف كبير جدا .

و سوف نلجأ للعقل والمنطق في تفسير المواقف بعيدا عن النوايا لأننا لانعرفها ولنفترض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراط وتفريط ( المسألةالكبرى 4)

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 19:14 م

 إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 4)

 

في هذا المقال أطرح عليكم أخوتي  حالتين ، حالة الوضع الراهن التي يعيش فيها الشعب العربي الاحوازي ، والحالة التي من المفروض أن يعيش فيها ، وأعتقد  أن الفرق واضحٌ بين

 

 

الوضع الحالي وهو غير طبيعي

 

unbena 

ا

 

 

الوضع الطبيعي الإنساني

 

 unbena

 

الحالتين من خلال الرسم البياني، ولكي لاتتحول المسألة المطروحة للنقاش إلى مجرد فكر طوبائي  متوهم ، يصطدم بالاحوازيين أنفسهم قبل غيرهم فأقول .

أما أن نتحول من وطنين وثوار إلى  بُنّاة دولة  أو نستسلم للأمر الواقع ، وهذا قد يكون هو المحك الحقيقي بين الوهم والحلم ، فالوهم ضربٌ من الجنون ولكن الحلم حق مشروع ،ولم يستطع شعبٌ قبلنا ولن يستطع أي شعب في العالم أن يحقق طموحاته إلا ان تبدأ بحلم مشروع .

ولعل سائل يسأل ، وكيف نحقق هذا الطموح  ونحن لا دولة مستقلة لدينا ؟.

وهنا سوف اطرح وجهة نظري ، لأني لست سوى مواطن أحوازي وانتظر اخوتي الأحوازيين أن يساهموا في تصوراتهم .

هناك قولٌ مأثور يقول أن( الحاجة أمّ الإختراع ) ، ولنتحاور أولا في مدى الحاجة للدستور والقانون الاحوازي  ثم ندخل في باب الإختراع .

1ـ إن رفض واقع الإحتلال لابد أن يكون رفضاً فكريا ممنهجا ، ويبدأ بمحاربة سلطة الإحتلال عمليا ، وأعني بالسلطة  ، القوانين ودستور البلاد .

وهذا لايتأتى عمليا إلا بطرح بديل لسلطة الإحتلال وإلا يبقى الرفض في إطار الرفض المعنوي فقط ولاأعتقد أن الاحوزيين يرفضون سلطة الإحتلال معنويا فقط  ويقبلون بها عمليا كأمر واقع  وإن كان مرفوضاً .

2ـ إن رفض وجود الإحتلال  يتطلب  وجود سلطة شرعية أحوازية تطالب المجتمع الدولي بتنفيذ بنود القانون الدولي .

3 ـ إن مقومات الدولة هي الأرض والشعب والنظام ( الحكومة ) ، وعدم وجود شرعية أحوازية يجعل عوام الشعب الاحوازي  يخضعون لسلطة الإحتلال ، وبالتالي هي مساهمة من الاحوازيين بترسيخ الإحتلال دون وعي وإدراك منهم ، ولكي نفصل الشعب الاحوازي عن السلطة الإيرانية  نفسيا  وإجتماعيا ونخلق حاجز نفسي كبير بينه وبينها ، فهنا تظهر الحاجة لظهور قبلة سياسية غير قبلة الفرس .

4ـ لدينا الان شعب وأرض ، ونفتقد للسلطة الشرعية على الأرض ، وخلق السلطة الشرعية في المهجر أفضل بكثير من النقص التام في  مقومات الدولة . ففرنسا كانت لها حكومة في خارج فرنسا وهي تحت الإحتلال الألماني وفلسطين لها حكومة شرعية وهي تحت الإحتلال الإسرائيلي .

  بعض الدراسات العلمية أكدت على التالي أن الإنسان يستطيع العيش بدون هواء عدة دقائق وبدون ماء 72 ساعة وبدون طعام عدة أسابيع ، ولكنه لايستطيع أن يعيش بلا أمل ولا دقيقة واحدة .

ولكي نحقق هدف التحرير لابد أن نحصر أمل الاحوازيين فيه ، فقد يكون أمل أحدهم اليوم أن يمتلك سيارة أو قميص جديد أو جهاز كهربائي أو أنسانٌ يحبه ……ألخ ، وكل هذه آمال يمكن تحقيقها تحت ظل الإحتلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى 3)

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 10:05 ص

إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 3)

إن الحقوق والواجبات والقوانين والشرائع غالبا ماتصطدم بقانون الغاب والذي يُعبّر عنه الإستبداد  بمختلف الصور .

فلا نستطيع التحدث عن هذه الأسس التي تشكل قواعد متينة لبناء مجتمع  إنساني حضاري دون الحديث عن الأستبداد والذي يعتبر مثبطا فاعلا لكل تطور إنساني .

ولكي يكون حديثي مركزا فسوف لن أبتعد عن محور الحوار الذي يتعلق بالقضية الاحوازية ومحاولة فهم حقيقة مايحدث علّنّا نستطيع وضع الامور في نصابها الصحيح ثم طرح حلول لإحداث تغيير في نفسيّة الاحوازي و بنيّة العقل الأحوازي  .

فإذا ماعرفنا الإستبداد كما عرفه عبد الرحمن الكواكبي ( وهو التصرف في الشؤون العامة على مقتضى الهوى ) ، والهوى يأتي هنا بمقتضى مشيئة الحاكم أو الحزب أو الطائفة أو أي تجمع آخر أو الفرد ، فكل هؤلاء يتجاوزون الشرائع والقوانين بححج واهية كثيرة كالدفاع عن الوطن او الثورة او مكتسبات الحزب ، فيقتلون المواطن بأسم الوطن ، ويعذبون المواطن بأسم الوطن ويسحقون المواطن إقتصاديا بأسم الوطن ، ويجزئون الوطن بأسم الوطن ، ويبعون الوطن بأسم الوطن ، وكل هذه التصرفات لاتخرج عن إطار المتاجرة وإستغلال القيم لمصالح ذاتية ضيقة حزبية كانت أو فردية .

وبالعودة للسؤال المحوري : هل أن الاحواز وطناً للأحوازيين ؟.

تصبح السياسة كما يعرفها عبد الرحمن الكواكبي أيضا ( هي إدارة الشؤون العامة بمقتضى الحكمة و المصلحة العامة ووفق القوانين والدستور ( إضافة الكاتب ).

وعلى هذا الأساس فإن كل أحوازي يقرّ بمبدأ ان الاحواز وطنناً للاحوازيين ، فإن هذا الإقرار يُعتبر نوع من أنواع الإستبداد إذا لم يلتزم بالتالي :

1ـ أن يعتبر نفسه مواطن أحوازي له حق مساوي مع أي مواطن احوازي أخر وعليه نفس واجبات أي مواطن آخر ، يعني ترسيخ مفهوم المواطنة .

بمعنى ان لا يجيز لنفسه التصرف بالأمور المصيرية والمصلحة العامة وفق هواه أو هوى الحزب أو الطائفة . وإلا ماهو إلا إنسانٌ مُستبد وإن تسمية المناضل أو الثائر لاتلغي حقيقة وجود فكر الإستبداد ، فالمناضل موصوف والإستبداد صفة   .

وبالتالي فإن مفهوم التعددية الفكرية أو الحزبية السياسية يُعتبر أيضا أستبدادا على الشعوب إذا لم يكن مفهوم التعددية والحزبية من ضمن  إطار قانوني عام يُحدد صلاحيات وحقوق الجميع ولايبدد المصلحة العامة .

وينعكس هذا على مبدأ الديمقراطية الذي يتحجج به البعض ، فالديمقراطية بإعتبارها ممارسة يومية منضبطة وفق إطار قانوني يٌحدد الحق والواجب  ، وهي ليست شريعة فوضوية نتحدث عنها كثيرا ولكننا غير قادرين على إستيعابها .

2 ـ وهذا الإقرار لايجيز لأي فرد أو حزب أو طائفة أن تتحدث نيابة عن الشعب وتقرر مصيره لانها غير منتخبة ، وغير خاضعة لقانون عام  فهي أيضا غير شرعية ، وهذا لايعني عدم التحدث عن معاناة الشعب وممارسات المحتل فهذه مُشرعنه بسبب وجود الإحتلال .إنما أقصد الصفة القانونية .

3 ـ من يقّرُ ان الاحواز وطنا للإحوازيين فعليه واجب وطني وإنساني  وهو السعي في قوننة وجوده ووجود أخوته في الوطن قبل أي هدف آخر ، من خلال صياغة قوانين تضبط العلاقة بين أبناء الشعب ، إذ يتحول هذا الشعب من حالة الخضوع لقوانين المحتل أو حالة الفوضى في المهجر إلى حالة المجتمع الاحوازي المُنظم .

فاليوم على سبيل المثال يستطيع حتى فرد بمفرده أن يؤسس حزب أو تنظيم أو جبهة دون أي ضوابط فما بالكم بأربعة أو خمسة أفراد ، وهذا دليل على الفوضى وعدم المبالاة ودليل على وجود فكر إستبدادي مُتجذّر في النفوس وإن ادعينا غير ذلك ،فالحقيقة سوف تلاحقنا ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى 2)

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 10:02 ص

 إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 2)

 

البديهيات التي ذكرتها يمكن أن نقسّمها إلى قسمين ، قسم قانوني والأخر إنساني .

فهناك من البديهيات مالايمكن الفصل بينهما لان الترابط بينهما وثيق . ولذا سوف نتناول ما يشمل منها القسم القانوني :

1ـ أن نكون مواطنون متساون في الحقوق والواجبات .

  أن نكون جميعا خاضعون لقانون يحاسبنا قبل أن يُثيبنا .

أعتقد أن هاتين المسألتين يشكلن اهم أسس المجتمعات ، وبما إننا نصبوا وهذا من حقنا إلى بناء قواعد سليمة للمجتمع فلابد من التركيز على هذه المسائل .

جميعا نعلم أن الدول تكونت من جماعات وقبائل بعد ان وضعت لتسيس العلاقة بينهم ضوابط وقد  أطلق على هذه الضوابط  ( القوانين ) . وبدون ان ندخل في مضمار تطور الدول والقوانين ، نتحدث عن اللحظة الراهنة في عصرنا .لنرى ماهي العقبات التي تواجهنا ولماذا نحن على مانحن عليه الان .

في قديم الزمان كان الإنسان يهتدي بالنجوم فيقطع رحلته معتمدا عليها ، ثم وصلنا إلى زمن الخرائط ثم مؤخرا إلى دليل ألكتروني مرتبط بالأقمار الأصطناعية . وبدون هذه الوسائل فإن الإنسان معرض للتيه وقد يتسبب له هذا التيه الهلاك .

فنحن اليوم لا نجمٌ يهدينا ولاخارطةٌ تساعدنا ولا ألةٌ حديثة ، إنما وهذه وجهة نظري الشخصية إننا نسير في التيه ، ولست متاكداً  إن كان  أحدٌ منا يعرف حق المعرفة كيف سيقطع هذا المشوار الذي قد يطول كثيرا واخشى ما اخشاه أن يصل الأمر بنا أن نستسلم للتيه فنستغرب الغربة ونستوحشها فنقرر ألغاء الرحلة ولنصبح مواطنون صالحون في نظر الفرس  ، وهذا ما قصدت بقطع الرأس في الجزء الاول من المقال ، لان منا من قطع القدمين ظناً منه أن العلة فيهما إن كان القدمان هما الجذر الذي يغذي قلب وعقل الإنسان .والمقطوع القدمين يسمى باللغة ( الكسيح أو المُقعد ).

فالمسألة الكبرى فينا وليس بالمحتل الفارسي ، ألا وهي الجهل بالأمور في موقعٍ لايجوز الجهل فيه ، وهذه بالفعل هي المسألة الكبرى . سوف أقص حكاية نسجها خيالي أبدأ بها كمثالا للتوضيح .

في يوم من الأيام جاء رجل شديد البأس قاسي القلب لايعرف من الحق إلا حقٌ يسلبه من الاخرين ، جاء ومعه ثلة من المجرمين وأستولوا على قرية كانت أمنة مطمئنة والخير فيها وفير ، فسكن ديارهم وجعل أعزة أهلها أذلة ، مرت السنوات وتغير  حال الدنيا وعاث المجرم في الأرض فسادا وتقتيلا في أهل القرية ، ولم يتغير حال اهل القرية إلا إلى الأسوء ، وبقوا في حيرة من  أمرهم ، وماذا يفعلون ؟ .

القرية قريتهم ولكن لاسبيل لإخراج المجرم وعصابته منها ، وهم لايملكون ما يرد عدوهم ، ولامن معين يعينهم ، حتى جائهم يوما عابر سبيل فرأى العدو شامت والصديق حزين .

فبقى معهم برهة من الزمن ، وعلم أن العيب فيهم وليس في  قوة عدوهم ،فقص عليه فلان كيف أنه ذهب إلى قوم اخرين وقدم شكوى على المجرم ، وفلان أيضا ذهب وفعل ، وفلان وفلان !!. وكثيرا من الناس يعلمون بقصتهم .

ولكن لم يُستجاب لشكواهم ، فقال لهم عابر السبيل أن الدنيا ظالم ومظلوم وطالبٌ ومطلوب .

ولقد مررت برحلتي على قوم كان لهم قصة تشبه قصتكم ، فقالوا له قصّ علينا حكايتهم فقال الرجل ، مررت على عائلة كثيرة العدد تسكن العراء وبجانبهم قصرٌ يناطح السحاب ، فأستغربت لحالهم ودفعني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفراطٌ وتفريط ( المسألة الكبرى )1

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 09:38 ص

إفراطٌ وتفريط

( المسألة الكبرى 1)

لقد مرت الأمم والشعوب في مراحل مختلفة من التاريخ بعصور إنحطاط او عصور نهضة كما عبرت عنها كتب التأريخ . أن مفهوم الحضارة كما هو متناول اليوم مفهوم سطحي لظواهر المعرفة وليس جوهر الحقيقة .

فالظواهر الدالة على حضارة أمة من الأمم في الشرق او الغرب هي ظواهر جامدة لاحياة فيها سواء ما سُطّر على الورق أو ما تُرِك على الأرض،فهناك  أمرٌ هام قد لا يطرأ  أو يتبادر إلى ذهن الناظر بإندهاش إلى عظمة الأهرام أو الجنائن المعلقة ، وأستثني من كل معالم العالم الحضارية  مسلة حمورابي فقط ، لايطرء على البال ذاك الجهد البشري والمعاناة التي تحملها بني البشرالمستضعفين  لكي يبنوا بإستعبادهم ما يُخلّد به الملوك .

التأريخ والأساطير تتحدث عن سيرة ملوك عظام وقادة عسكريون أبطال وحروب ، بينما الحقيقة تقول أن الشعوب كانت هي وقود لكل ما كتب التأريخ من سطور ، وإن هذه التي نسميها حضارات إنما هي بُنيت على أنقاض وركام عظام البشر .

النظر اليوم لما يحدث للشعب العربي الاحوازي وهم أبناء جلدتي يُصيب المرء بالإندهاش أحيانا والذهول والحيرة أحيانا أُخر .

وليس تصرف الفرس هو مايُدهشني أو يحيرني فهم يتصرفون بطبيعة الإنسان الهمجي الذي أرِثَ إرثاً يؤرقه جاء من شخصية تاريخية تكونت من رمية  رمح سُدِدَ لصدر فلاح فقير بائس مسكين أو ضربة سيف هوت على رأس عامل منهمك في جمع قوت يومه واليوم حبل مشنقه أو سوط جلاد على من يريد أن يعوّد الاخرين على حرفي  ( لا)  .

إنما يدهشني ويحيرني مانحن فيه ،فلقد أدركت كما أدرك غيري أن المشكلة أو الأزمة  جاءت من علة ومعلول أصيب بتلك العلة ،وإن علاج المعلول دون دراية في العلة وأسبابها سوف يزيد المعلول سُقماً وعللاً أخرى .

فوجدت إننا قطعنا الأرجل ظناً منا إن العلة منها ، ثم قطعنا الأيدي ظناً منا أن العلة منها، واليوم اجد إننا نريد قطع الرأس ظناً منا أن العلة منه .

إني على يقين أن لأغلب الاحوازيين عقلا يدرك ويُحلل بشكل جيد ، والعلة لاتكمن فيه إنما تؤثر عليه فيبدو معلولا .

فالعقل البشري متشابه وإن تفاوتت النسب فيه من حيث الإدراك والإستيعاب ومن ثم الإجتهاد والإبتكار وتعتمد هذه على مانطلق عليه الفارق بين الجاهل والمتعلم ،والمختلف عند البشر ومن ضمنهم الاحوازيين هي القلوب والنفوس ، فمن الخطأ الشائع أن نقول إننا نختلف بالرأي فهذا ليس صحيحا لأن الإختلاف في الرأي لايُفسد في الود قضية ، إنما الصحيح أن نقول إننا نختلف في النفوس وميولها مختلفة وهي التي تُحدد النوايا ، وكما قال الله سبحانه وتعالي ( يعلمُ خائنة الأعين وماتخفي الصدور ) صدق الله العظيم .

فإختلافنا هو   إختلاف نفوس لاإختلاف عقول .

قد اكون قد جاوزت الصواب بعض الشيء حينما حددت أو حصرت الإختلاف في النفوس فقط ، ولكني أجتهدت لمعرفة الحقيقة فإما أن يكون لي اجرٌ أو أجران ، وهذا من حديث رسول الله (ص) ( من أجتهد وأصاب فله أجران ومن لم يُصب فله أجر إجتهاده ) .

فالبحث عن حقائق الأمور من أهم أسباب النهوض من الكبوات، فمعرفة الحقيقة تُحدد لنا أسباب العلة وتحصرها في مجال محددٍ للبحث والتقصي عن حلول شافية .

ومن هذا المنطلق والنتيجة سوف تدفع بنا إلى واقع جديد ليس فقط لتنقية نفوس أصابها كثيرا من الشوائب إنما تنعكس على شعب بأكمله وقضية  أساسها الحق والعدل والمساواة .

وهذه المسألة ليست سهلة بل إنها مسألة معقدة التركيب ،فالإنسان ليس وليد اللحظة التي يعيش فيها ،إنما هو عبارة عن تراكم تبعات الطفولة ومراحل المراهقة والنضوج وهي مزيج من الأرث الثقافي للأسرة والمجتمع والدين والإقتصاد والسلطة السياسية .

وبالتالي لانستطيع ان نبحث في  كل هذه المجالات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موتمر صحفی

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 10:09 ص


شاهد المؤتمر الصحفي الذي عقد في صنعاء في
تاريخ 17-5-2008
القسم الاول - القسم الثاني - القسم الثالث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود حسین بشاری

كتبها abo al shohada alahwazi ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 10:01 ص

كلمة السيد محمود حسین بشاري في مؤتمر لبنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي